الشيخ الأميني
231
الغدير
دعاني النبي عليه السلام * إلى حبه فأجبت النبيا فعاديت فيه وواليته * وكنت لمولاه فيه وليا أقام بخم بحيث الغدير * فقال فأسمع صوتا نديا : ألا ذا إذا مت مولاكم * فأفهمه العرب والأعجميا 22 . به وصى النبي غداة " خم " * جميع الناس لو حفظوا النبيا وناداهم : ألست لكم بمولى ؟ * عباد الله فاستمعوا إليا فقالوا : أنت مولانا وأولى * بنا منا فضم له عليا وقال لهم بصوت جهوري * وأسمع صوته من كان حيا : فمن أنا كنت مولاه فإني * جعلت له أبا حسن وليا فعاد الله من عاداه منكم * وكان بمن تولاه حفيا 23 . وقام محمد بغدير خم * فنادى معلنا صوتا نديا لمن وافاه من عرب وعجم * وحفوا حول دوحته حنيا : ألا من كنت مولاه فهذا * له مولى وكان به حفيا إلهي عاد من عادى عليا * وكن لوليه ربي وليا * ( الشاعر ) * أبو هاشم وأبو عامر إسماعيل بن محمد بن يزيد بن وداع الحميري الملقب بالسيد " نسبه " ذكر أبو الفرج الأصبهاني وكثير من المؤرخين : إنه حفيد يزيد بن ربيعة مفرغ أو ابن مفرغ الحميري الشاعر المشهور الذي هجا زيادا وبنيه ونفاهم عن آل حرب ، وحبسه عبد الله بن زياد لذلك وعذبه ثم أطلقه معاوية ، لكن المرزباني نسبه إلى يزيد بن وداع وقال في كتاب " أخبار الحميري " : أمه من حدان ( 1 ) تزوج بها
--> ( 1 ) حدان بضم المهملة إحدى محال البصرة القديمة يقال لها : بنو حدان . سميت باسم قبيلة أبوها حدان بن شمس بن عمرو من الأزد .